نصائح للزوار
يُرجى تخصيص حوالي 45 إلى 60 دقيقة لاستكشاف المتحف براحة.
قد تختلف سياسات التصوير وفقًا للمعارض المؤقتة ولوائح المتحف.
لأفضل تجربة، يُنصح بزيارتها مع بقية المتاحف ضمن المجمع الأثري.
تاريخ متحف الأعمال الشرقية القديمة
تم تكليف مبنى المتحف من قبل عثمان حمدي بك، أحد روّاد علم الآثار والتراث المتحفي في تركيا. صممه المهندس المعماري الشهير ألكسندر فالّوري، وقد خدم في الأصل كأول أكاديمية للفنون الجميلة في الإمبراطورية العثمانية.
بعد انتقال الأكاديمية إلى موقع جديد، تم تحويل المبنى إلى متحف يمكن فيه عرض القطع الأثرية من الحضارات القديمة في الشرق الأدنى بشكل منفصل عن مجموعات اليونان والرومان والبيزنطيين.
ماذا يمكنك أن ترى داخل المتحف؟
يعرض المتحف مجموعة استثنائية من القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين. يمكن للزوار استكشاف مقتنيات من بلاد ما بين النهرين القديمة والأناضول ومصر وشبه الجزيرة العربية، مما يتيح منظورًا فريدًا حول تطور الحضارات المبكرة.
من بين أشهر المعروضات شذرات من بوابة عشتار في بابل، وهي واحدة من أكثر المعالم شهرة في العالم القديم. كما يضم المتحف أيضاً معاهدة السلام الشهيرة «كادش»، التي تُعتبر واحدة من أقدم اتفاقيات السلام الدولية المعروفة في التاريخ.
ومن أبرز ما يميّز أيضًا النقوش الأكدية، والرسوم الجدارية للحثّيين، والأدوات الآشورية، والألواح البابلية، والنصوص المسمارية القديمة التي تكشف عن أصول الكتابة والإدارة.
أبرز معروضات المجموعة
تُعد لوحة الملك الأكدي نارام-سين من أغلى كنوز المتحف، وتمنح نظرة ثاقبة إلى واحدة من أقدم الإمبراطوريات في التاريخ.
تمثل معاهدة السلام «كادش» إنجازاً بارزاً في مجال الدبلوماسية، ولا تزال واحدة من أهم الوثائق التاريخية التي تم اكتشافها على الإطلاق.
تتيح شذرات من بوابة عشتار في بابل للزوار الإعجاب بالإنجازات الفنية لأحد أقوى حضارات الشرق الأدنى القديم.
لماذا تزور متحف الآثار الشرقية القديمة؟
يتيح هذا المتحف فرصة فريدة لاستكشاف الحضارات التي شكّلت تاريخ الإنسان قبل وقت طويل من صعود اليونان وروما. وتقدّم المجموعة رؤى قيّمة عن أصول الكتابة والقانون والدبلوماسية والدين والحياة الحضرية.
تتيح المساحة المدمجة للزوار تجربة مقتنيات على مستوى عالمي خلال زيارة قصيرة نسبيًا، ما يجعلها إضافة مثالية لأي برنامج سياحي في إسطنبول.
ماذا تتوقع خلال زيارتك
يمكن للزوار التجول عبر القاعات المخصصة لحضارات قديمة مختلفة، مع مشاهدة مقتنيات أصلية يعود تاريخ بعضها إلى عدة آلاف من السنين. تساعد اللوحات التعريفية على توضيح الأهمية التاريخية لكل قطعة والثقافات التي صنعتها.
يقع المتحف داخل مجمّع المتاحف الأثرية في إسطنبول، ما يتيح للزوار الجمع بين زيارتهم ومتحف الآثار ومتحف الكشك المبلّط.